الأحد، 3 مايو 2026

ابتعدت، لكن لم أنسَ طريق العودة إلى الكلمة

تقهقرت عن قلمي أعوامًا، ومشيت للخلف دون أن ألتفت.

لم أستوعب أن مقدار ابتعادي كان هائلاً إلا بالأمس، كأنني كنت فاقدة لذاكرتي وذاتي معًا.

لوهلة، بدأت باسترداد ما كان ينقصني شيئًا فشيئًا.

لم أسترده بالكامل؛ لثقله، وتكبره، وإبائه، ظنًّا منه أنني تركته برغبة مني.

لكن لم يعلمْ أنني كنت في مرحلة المخاض الحياتية؛ هذه المرحلة التي لم تتوانَ عن سرقة الكثير من الوقت.

لكنني وُلدت منها وأنا ممتلئة بالتجارب، مختلفة الأبعاد والأوجه.

لم أحزن لهذا الابتعاد؛ لأنني كنت متيقنة بعودة شرارة قلمي، وها هي الآن بدأت تكبر وتستعيد لهيبها.

أنا سعيدة وممتنة؛ لأن الكلمة دلت طريقها إلى قلمي، واستعدت ما كان ينقصني، فبسم الله الرحمن الرحيم أعود وأكمل.

أميرة الشهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق