الثلاثاء، 19 يونيو 2018

القوة الخفية


كان يومًا عصيبًا وحسب،نَصَبٌ في الرُّوح، ونَصَبٌ في الجسد، لا يعلم به إلا الواحد الأحد.

تراكم الذاهب والآن والآتي عليَّ سويَّةً، كأنها أسودٌ تزاحمت على غزالٍ في البريَّة.
حسَّ الغزال بضعفٍ، وكأنها الهزيمة، يرى الأرض ترتوي بدمائه، وما باليد حيلة.
وكأن أهدابه العليا أطبقت على السفليَّة، وما كان ذلك إلا استجماع قوةٍ خفيَّة.

ففتح عينيه برويَّة، وقفز قفزةً وكأنما وصل السماء.
تلك هي القوة المخفيَّة.

زأرت الأسود وزمجرت: أحقًا حقيقيٌّ ما نرى؟! لم نَنَل منه، كان قويًا علينا، حازمًا.
لنذهب ونجتمع بغزالٍ بائسٍ قانط، لا يقوى القفز علينا، ولا يتخطَّى شبرًا واحدًا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق