إن لم أكن أنا، فمن؟
إن لم تكن أنت، فمن؟
أحلامٌ جمّةٌ تنتظر،
طموحاتٌ شامخةٌ لا تزال،
هي رهن إشارتك تنتظر.
لا تُطِل، لا تُطِل، لا تُطِل.
ارمِ بالكسل، وكن قائمًا ثابتًا.
لا تكن قاتلًا،
نعم، قاتلًا،
لذاتك أولًا، ولذلك الضياء المكنون في داخلك.
أخرجه لينيرك، ليملأ الدُّنى ضياءً،
ضياءً من نوعٍ آخر،
متفرّدٌ أنت فيه،
مختلفٌ، ليس له شبيه.
فلنملأ الدُّنى ضياءً، ولنكن لها ناظرين،
ولنعلم قيمة إخراجه، ولا نكن من النادمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق